عمر بن محمد ابن فهد

759

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الرسعنى ، وعلماء بنت أبي اليمن الطبري ، وعلي بن هاشم بن غزوان الهاشمي ، ومحمد بن تقى الدين بن فهد الهاشمي ، ومحمد بن سيف بن أبي نمى الحسنى ، وأبى سعد بن أبي راجح بن قتادة الحسنى ، ومحمد بن سعيد المغربي المجرد ، وعبد اللّه بن علي بن موسى المزرق ، وخليل بن هارون الجزائري ، وتبل بن منصور بن راجح بن محمد العمرى ، ومحمد ابن يوسف المطرز ، وزينب بنت محمد بن عبد الملك المرجاني ، وأبى بكر بن محمد بن أبي بكر المرشدى المصري ، وعبد الرحمن بن محمد بن علي بن عقبة المكي ، وأحمد بن عبد اللّه بن حسن بن الزين القسطلاني المعروف بالحرضى ، وريحان بن عبد اللّه التعكرى ، وعائشة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن المحب الطبري . 604 سنة سبع وعشرين وثمانمائة . الأمراء العائدون من الحج يغيرون خاطر السلطان من جهة السيد حسن فيعزله ويولى علي بن عنان بن مغامس بن رميثة الحسنى إمرة مكة ، ويجهزه بعسكر من الترك . وأمر الأمير قرقماس المقيم بالينبع بالمسير في عسكره لمكة مع أهل ينبع والصفراء والمدينة . خروج جماعة السيد حسن من مكة وتوجههم إليه بصوب اليمن . وصول العسكر والشريف علي بن عنان ومن انضم إليه من الأشراف والقواد إلى مكة . السيد عنان يطوف بالكعبة والمؤذن يدعو له على زمزم . قراءة توقيعه بإمرة مكة عوضا عن السيد حسن بن عجلان . النداء بالأمان للناس ، ولمن دخل في طاعته من الأشراف والقواد والمولدين . إعادة الدعاء لصاحب اليمن في الخطبة . الناخوذة إبراهيم يرسو بجدة بعد ملاطفة الأمير قرقماس له . السيد علي بن عنان يجامله أحسن مجاملة في تنجيل مركبه . الأمير قرقماس يقبض على السيد رميثة بن محمد بن عجلان عند قدومه من اليمن ، ويرسله مع أمير الحاج قرا سنقر مقيدا إلى القاهرة . أمطار بمكة وسيل يدخل المسجد الحرام . وباء بمكة يدوم أشهرا يموت فيه كثير من الناس .